طائرة لعمامرة التي ترعب أعداء الجزائر !؟



عندما حطت طائرة Gulfstream Aerospace G4-SP / 7T-VPS بمالي منذ ساعات لم يكن ينتظر قصر الاليزيه ان يأتيه الرد من لعمامرة ، لعمامرة عراب الدبلوماسية الجزائرية و الذي جعل دولة مالي الشقيقة تحتج على فرنسا الاستعمارية بقوة وعليه فطائرة لعمامرة لن تتوقف و ستجوب كل العواصم إفريقية وهذا ليس صعب على الجزائر لأنها هي القوة الضاربة في المنطقة بكل جدارة و استحقاق .

يبدوا أن فرنسا فتحت على نفسها باب من أبواب الشر بعد مهاجمتها للجزائر وهاهي تدفع الثمن غاليا وتسقط سقوطا حرا في القارة الأفريقية التي كانت تدعي أنها هي سيدة القارة الأفريقية ولكن الجزائر ولأنها القوة الضاربة في المنطقة أسقطت تلك الاسطورة الفرنسية والبداية من مالي،


والتاريخ الاسطوري الذي يتحدث عنه الفرنسيون سينهار ويسقط اليوم أمامهم كأوراق هذا الخريف ، خريف افريقي ينبء بشتاء ماطر سيعصف بفرنسا الاستعمارية من إفريقيا عن قريب.
فعندما حطت طائرة الدبلوماسية الجزائرية بمالي منذ ساعات لم يكن ينتظر قصر الاليزيه ان يأتيه الرد من لعمامرة ، لعمامرة عراب الدبلوماسية الجزائرية و الذي جعل دولة مالي الشقيقة تستدعي السفير الفرنسي وتحتج على فرنسا الاستعمارية بقوة وبدون عقدة ، هنا شعر قصر الاليزيه بالصدمة و لسان حالهم يقول ماذا يحدث في هذا العالم ؟
فرنسا التي مازالت تحت صدمة خداع الامريكان لهم في صفقة غواصات استراليا ،تتوالى عليهم الصدمات من كل حدب و صوب و اخر تلك الصدمات حجب المجال الجوي الجزائري امام طائرات باريس العسكرية ثم تنديد مالي اليوم و تصريحات رئيس موريتانيا ان بلاده لم و لن تطلب من فرنسا الحماية ابدا.


من لا تاريخ لهم يا ماكرون سيجعلون تاريخكم الأسود في إفريقيا يختفي ،من لا تاريخ لهم لن يتحدثو كثيرا و العالم يتغير بسرعة فلا وقت لنا للحديث.
فرنسا تخسر حلفائها و تخسر من ظنت أنهم مازالو مستعمرات قديمة لأسوء استعمار في تاريخ البشر.
طائرة لعمامرة لن تتوقف و ستجوب كل أقطار القارة الإفريقية ،اولم يقل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ان الجزائر قوة ضاربة ؟
و في خضم هذا الحراك السياسي الدبلوماسي العالي المستوى بقيادة الصقر لعمامرة ،و بينما إفريقيا تنتفض ، فهناك في غرب القارة جار سوء فتح بابه لعدو الله مثلما فتحها قبل ذلك للماريشال ليوطي ، جار سوء لا عزة له ولا كرم غير البيع و الشراء في اسواق النخاسة القديمة اين كانت العبيد تباع و تشترى ،و عشنا لنرى ملكا عبداً يباع شرفه في تل ابيب ولا يجد من يشتري.
ان التاريخ يكتبه من ينتصرون و شتانا بين من انتصر البارحة في حرب التحرير و من اعتقت رقبته في سبيل الانبطاح فكان للتاريخ أيام و أيامهم كانت رويتيني اليومي .
ان الجزائر في أحوالها عجب ،ولا يدوم بها للناس مكروه ، ما حل عسر بها او ضاق متسع ، الا و يسر من الرحمان يتلوه.


سيكتب التاريخ أننا عبدنا الله وحده لا شريك له وأننا لأرضنا جنود و لإسمنا في التاريخ خلود ، فمن عبد الوثن ممن ظنناهم أبناء الوطن و لكنهم ظهروا أنهم ابناء الشواطن نقول لهم تعمدنا وضع صورة لعمامرة على رأس سيدكم ماكرون ولأننا نحن أيضًا للفوشطوب متقنون يا من تدعون أنكم الوطن وانتم تعملون عمل الشواطن .


Like it? Share with your friends!