بقيادة الدبلوماسية الجزائرية حل ملف سد النهضة قريبا بطريقة جزائرية 100%


ان الجزائر يا سادة …عندما تفشل كل القوة العالمية من الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل و الصين و روسيا و الاتحاد الاوروبي بل وحتى مجلس الامن ان يكونوا وسطاء في حل ازمة الساعة والمتمثل في صراع سد النهضة بين اثيوبيا ومصر و السودان نعم الجزائر الدولة الوحيدة في العالم من استطاعت ان تكون وسيط حاسم وفاصل يثق فيه الاطراف الثلاثة المتصارعين بالاجماع ..نعم ونقولها بكل فخر ودون اي مجاملة او مبالغة ، وما يفعله رئيس الدبلوماسية الجزائرية رمضان لعمامرة لخير دليل على ذلك ففي اقل من اسبوع استطاع ان يلتقي بكل الاطراف الثلاثة من اثيوبيا الى السودان ثم مصر و كل الاطراف الثلاثة اظهروا عن ثقتهم االكاملة واتفاقهم مع الوساطة الجزائرية لانهم يعلمون ويعرفون تاريخ ومكانة و كلمة الدبلوماسية الجزائرية في الساحة الدولية فلا يوجد احد في العالم يستطيع ان يشكك او يطعن في الدبلوماسية الجزائرية سواء مع الدول او في المنظمات الدولية ،و قضية سد النهضة ليست سهلة ابدا و قد ينتج عنها حروب و ازمات بيئية و بشرية لا يعلمها الا الله ، فلو تهور اي طرف واتجه الى الحل العسكري فسوف تكون الطامة الكبرى قد تتجاوز حتى الدول الثلاث المعنية ، وكلنا نرى منذ مدة كيف تحاول الدول الكبرى استغلال ملف سد النهصة للتفرقة والتصعيد بدل الهدنة بين الاطراف الثلاثة الذين اتفقوا في اول مرة على بنائه بكل ثقة وبالاجماع ففي 2015 كان سد النهضة هو مشروع اجماع بين كل من مصر والسودان واثيوبيا واليوم اصبح هو نقطة تفرقة وصراع بينهم والقوى العالمية بدل التهدئة راحو يستغلون نفوذهم السياسية واطماعهم الاقتصادية في هذا الملف الحساس ، وهذا ما نشب عليه صراع اليوم واصبح الاطراف الثلاثة يترشقون بالتهديد العسكري من جهة و التعنت والعناد من جهة اخرى ولم نشاهد ولا دولة في العالم وقفت مع هذه الازمة وقفة وسيط محايد لا ينحاز الى اي طرف للمصالحةبينهم و لإيجاد حل مناسب يرضي الاطراف الثلاثة نعم ولا دولة في العالم اخذت مسؤوليتها وفعلت ما فعلته الجزائر اليوم ، فكل القوة العالمية التي كانت تحشر انفها في كل صغيرة وكبيرة في القضايا و الازمات الدولية اصبحت اليوم اما منحازة مع مصر و السودان ضد اثيوبيا او العكس وهذا ما زاد الطين بلة
ولكن الجزائر كانت واضحة وقوة ضاربة بدبلوماسيتها وهو ما جعلها محل اجماع واطمئنان الاطراف الثلاثة و مع بروز الدور الدبلوماسي الجزائر في هذا الملف اصبحنا نشاهد نقص واضح في التصعيد وترشقات الرسمية بين الاطراف الثلاثة وبدأت تظهر معالم الحل و التفاهم في هذا الملف الذي كان لعدة سنوات محل قلق عالمي نتيحة اهمية و حساسية هذا الملف كيف لا وهو يتمحور بالاساس على اهم عنصر في الكرة الارضية وهو الماء الذي يعتبر اما الحياة او الموت ليس للاطراف الثلاثة المعنية بل للعالم باسره وكلنا نعلم ان الحروب والازمات القادمة هي حروب وازمات المياه .
فهل سوف تنجح الدبلوماسية الجزائرية بقيادة رمطان لعمامرة في ايجاد حل لأزمة سد النهضة بين اثيوبيا ومصر و السودان !؟


Like it? Share with your friends!